أشعر بالوحدة لأنني غير مرئي

أنت لا تعرفني حقاً. أنت لا تعرف مخاوفي أو حتى أحلامي.
كم أتمنى لو أراد شخص ما في هذا الحشد أن يعرفني فعلاً… ولكن حتى عندها، لن يتمكّن من فهمي.

قد تكون في وسط حشد، ولكنك تشعر بالإنعزال والوحدة.

تنظر إلى جميع الناس من حولك وتفكّر…

لكن الحقيقة هي أنّه هناك من يعرفك ويراك مهما كان عدد الأشخاص المحيطين بك.

“يَا رَبُّ، قَدِ ٱخْتَبَرْتَنِي وَعَرَفْتَنِي. أَنْتَ عَرَفْتَ جُلُوسِي وَقِيَامِي. فَهِمْتَ فِكْرِي مِنْ بَعِيدٍ. مَسْلَكِي وَمَرْبَضِي ذَرَّيْتَ، وَكُلَّ طُرُقِي عَرَفْتَ. لِأَنَّهُ لَيْسَ كَلِمَةٌ فِي لِسَانِي، إِلَّا وَأَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَهَا كُلَّهَا.”

مزمور ١:١٣٩-٤

أنت لست وحيداً

هناك من يعرفك ويراك مهما كان عدد الأشخاص المحيطين بك.
هو يعرف كل أفكارك، مخاوفك وأحلامك.
هو كان موجود في كل مرّة ضحكت ، وكل مرّة بكيت.
هو من خلقك.
هو يريدك أن تعرف أنك لست وحيداً، لأنّه يحبّك.

“مَا أَكْرَمَ أَفْكَارَكَ يَا ٱللهُ عِنْدِي! مَا أَكْثَرَ جُمْلَتَهَا! إِنْ أُحْصِهَا فَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ ٱلرَّمْلِ. ٱسْتَيْقَظْتُ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكَ.”

مزمور ١٧:١٣٩-١٨

العثور على الجواب

لا تكمن المشكلة في أن لا أحد يعرفك أو يريد التواصل معك. المشكلة هي أنك لا تعرف هو الذي صنعك ويعرفك عن قرب أكثر مما يعرفك أي شخص آخر. المشكلة هي أنك تعيش في عالم محطّم وبحاجة للتجديد.
على الرغم من الانكسار في حياتك ، فقد خلق الله لك طريقاً لتختبر علاقة معه هنا والآن.

“تعلّم المزيد عن كيف يسوع هو الطريق، والحق، والحياة – وهو الحل لمشكلتنا.

يسرّنا أن نتواصل معك، نشاركك بالمزيد من المعلومات، ونتحدّث عن أسئلتك!

تواصل معنا