أشعر بالوحدة لأنني غير مرتبط

ولكن حتى في أفضل العلاقات ، هناك جزء منا لا يزال غير مكتفي.
هناك جزء منا يتوق إلى حب أكثر اكتمالاً وغير مشروط.

العلاقات المنكسرة، الماضي المؤلم، أو فقدان الأمل من الحصول على مستقبل مع شخص ما…
أنت تفترض أن المتزوجين من حولك لا يشعرون بالوحدة أبداً.

هل من الممكن أنّ قلوبنا تتشوق للحصول على أكثر لأننا خُلقنا بالفعل لإختبار الحب المثالي؟

“ٱلْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. ٱلْمَحَبَّةُ لَا تَحْسِدُ. ٱلْمَحَبَّةُ لَا تَتَفَاخَرُ، وَلَا تَنْتَفِخُ، وَلَا تُقَبِّحُ، وَلَا تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلَا تَحْتَدُّ، وَلَا تَظُنُّ ٱلسُّؤَء، وَلَا تَفْرَحُ بِٱلْإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِٱلْحَقِّ، وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.”

كورنثوس الأولى ٤:١٣-٧

الحب المثالي

ألا تصف هذه الآية نوع الحب الذي بإمكانه أن ينهي وحدتنا؟
هل بإستطاعتك أن تستبدل كلمة “المحبّة” بإسمك أو بإسم أي شخص تعرفه وتكون الآية صحيحة بالكامل؟
يخبرنا الكتاب المقدّس أنّ الله هو محبّة.
أن اسم الله هو الاسم الوحيد الذي يمكن تطبيق العبارات في الآية عليه.
محبّته هي الوحيدة القادرة على شفاء وحدتنا بالكامل.
الأمور التي تمنعنا من الشعور بمحبة الله الكاملة لنا هي نفسها التي تمنع عنا استبدال كلمة “المحبة “باسمائنا في الآية أعلاه.
ولكن، من خلال محبّته المثاليّة، قد قد وجد الله طريقاً لتجديد العلاقة معك.

“لِأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ ٱللهُ ٱلْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ.”

يوحنا ١٦:٣

العثور على الجواب

حتى الأشخاص الأكثر حميمية في العلاقات الإنسانية يشعرون بالوحدة في بعض الأحيان. لذلك لا يمكن أن يكون هذا هو الحل النهائي لمشكلة الوحدة.
ربما هذا هو الوقت المثالي لك لتكتشف وعد الله بأنه لن يتركك أبداً، وأنك لن تُترك أبداً لمواجهة حياتك بنفسك.

اعرف المزيد عن مدى وجود الله بقربك وعن وعده أن يكون معك، في هذه الحياة وإلى الأبد.

يسرّنا أن نتواصل معك، نشاركك بالمزيد من المعلومات، ونتحدّث عن أسئلتك!

تواصل معنا