أشعر بالوحدة لأنني مختلف

ربما تخفي الإختلافات الموجودة عندك، أو تتغير تمامًا حتى تتمكن من التأقلم والشعور بالانتماء.
ثم ربما تشعر بالوحدة لأنك لست صادقًا بشأن من أنت حقًا أو بشأن ما تعتقده.

مظهرك الخارجي. الأمور التي تقوم بها. من أين أنت. عائلتك.
هناك العديد من الطرق للشعور بالاختلاف والبعد عن الآخرين.

الحقيقة هي أنّ الله خلقنا مثلما نحن…

“لِأَنَّكَ أَنْتَ ٱقْتَنَيْتَ كُلْيَتَيَّ. نَسَجْتَنِي فِي بَطْنِ أُمِّي. أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِ ٱمْتَزْتُ عَجَبًا. عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذَلِكَ يَقِينًا.”

مزمور ١٣:١٣٩-١٤

كما أنت

“يشرح الكتاب المقدس أنه على الرغم من أننا شُكّلنا على صورة الله الكاملة، فقد اخترنا أن نسلك طريقنا الخاص ووهكذا إلتمسنا الإنكسار
والذي يمكن أن يطلق عليه أيضاً بالخطيئة.”

هل هذا الإنكسار هو ما أراده الله لي عندما خلقني؟
هل يستطيع الله أن يحبني، بالرغم أنني أصبحت هكذا؟

لقد خلقك الله بشكل فريد ولهدف. إنه لا يريدك أن تعيش في الخطيئة والانكسار ، بل يلتقي بك في المكان الذي تتواجد فيه ليصنع طريقًا لشيء أفضل.

“وَلَكِنَّ ٱللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لِأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ ٱلْمَسِيحُ لِأَجْلِنَا.”

رومية ٨:٥

العثور على الجواب

ولكن الله لم يقصد لنا قط أن نبقى منكسرين ومنفصلين عنه.
في محبته ، الله ليس فقط قادرًا ، بل أيضًا على استعداد ، أن يشفي كل الأماكن المكسورة فينا ووحدتنا.
ضع في اعتبارك هذا. من يريد أن يشفينا من انكسارنا أكثر من هو الذي خلقنا في المقام الأول؟

اعرف المزيد عن مدى وجود الله بقربك وعن وعده أن يكون معك، في هذه الحياة وإلى الأبد.

يسرّنا أن نتواصل معك، نشاركك بالمزيد من المعلومات، ونتحدّث عن أسئلتك!

تواصل معنا