بسبب غضب الله على العالم

انظر حولك إلى الدمار الَّذي يُسببه الشر، الضرر الناجم عن القتل، الاغتصاب، الكذب والخيانة الَّذي لا يُمكن إصلاحها… مُجرَّد قراءة هذه الأمور هو أمر مُقزِّز لنا، فكيف هو الحال بالنسبة لله القدُّوس.

ولكن ماذا عن المعاناة التي لا يمكن إلقاء فيها اللوم على أحدهم بسهولة؟

من السهل أن نرى الأمور بهذه الطريقة!

فكِّر بكل المعاناة الَّتي يُسببها الناس لبعضهم.

تسونامي يمسح ضيعة كاملة.

انتحاري يُفجِّر حافلة مليئه بأطفال المدارس.

تموت جدَّتك بسبب السرطان.

تبدو هذه الأشياء غير منطقيَّة، ولأنَّها بلا سبب، تجعلنا نحزن أكثر.
تجعل الله يبدو وكأنّه مُنتقماً، غير مُهتم، أو الاثنان معاً.

ولكن لننظر إلى الأمر من غير زاوية. بدلاً من أن تأتي المعاناة من الله، ماذا لو أنَّ المعاناة هي نتيجة الصراع بين الخير والشر؟

ماذا لو كان الله ليس غاضب أو غير مُبالي، بل يقود المعركة ضد الشر؟

 

تنظر إلى ما يحدث حولك وتشعر بعطش للحُرِّية من الخوف والألم والموت.

دعني أقول لك أنَّ رغبة قلبك للعيش بمكان فيه عدالة وحق هو لأنَّك خُلقت لمكان كهذا.

لقد خُلقت لتعيش في انسجام تام مع الله.

خلق الله أول رجل وامرأة ليكونا في علاقة معه ومع بعضهم. وعاشا في انسجام تام، في عالم خالي من المعاناة، حتَّى قررا أن يتبعا طرقهما وليس طريق الله. عندها، دخل الشر الصورة.

ما نراه حولنا كل يوم هو نتيجة هذا الشر.

كل هذه الأشياء الَّتي تجعلنا نصرخ “هذا ليس صحيحاً” سببها هو دخول الشر. يقول الكتاب المقدس أن الله يحزن بسبب الشر وما يُسببه.

هنا يأخذ السرد منعطفاً غير متوقع.

الله، الَّذي أدرنا ظهرنا له حتَّى نتبع طريقنا، هو من اختار أن يُعاني ليستعيد علاقتنا معه ومع بعضنا.

أكاذيبنا، شهواتنا، حسدنا، كل تصرُّف يدعوه الله خطيَّة هو موجَّه ضدَّه ولكنَّه يمد يده لنا بالغفران والنعمة.

بطريقة حقيقيَّة جدَّاً، شنَّ الله حملة الإنقاذ، وأنت في قلبها! إنَّه يريد استعادة علاقتك معه. إنَّه يعد من يتبعه بأبديَّة مثل الَّتي يصرخ قلبك لها: مكان بلا ألم، بلا معاناة، وبلا موت.

السماء، الأبديَّة معه، هي تجسيد لكل فرح اختبرته. ما لمحناه هنا على الأرض من محبة وجمال هو فقط خيال من ما يعده الله لمن يختار أن يتبعه. استمع لما يقوله يسوع:

” قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلَامٌ‏. فِي ٱلْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ‏، وَلَكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ ٱلْعَالَمَ.” يوحنا ٣٣:١٦

تابع رحلتك لتتعلّم أكثر عن رد الله هنا.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟

معلومات عنا

ماذا لو كان صحيحاً هو المكان الذي يمكنك فيه الشعور بالراحة لاستكشاف رحلتك الروحية ، وطرح الأسئلة (حتى الأصعب منها) والحصول على أجوبة! مكان آمن لاستكشاف الأسئلة والأفكار حول الدين والغرض من حياتك وقيمتك وهويتك.
الأهم من ذلك كله ، نحن هنا من أجلك! أملنا هو أنك ستستغرق بعض الوقت لتتصفح المواضيع والأسئلة المختلفة وفي النهاية تشترك للقيام بهذه الرحلة معنا.