لأنّهم يُعاقَبون على عمل سيّئ قاموا به

إذا كان أحدهم “يحصد” حصاداً سيِّئاً، من السهل أن نقول بأنَّهم حتماً زرعوا زرعاً سيِّئاً. حتَّى الأشخاص “الصالحون” ظاهريَّاً على الأغلب فعلوا شيئاً خاطئاً حتَّى حصلوا على أمور مثل الإجهاض، المرض أو فقدان العمل.

ولكن إذا تبعنا هذا الفكرة أكثر، نُلاحظ أنَّه، برغم جهودنا، نحن غير قادرون على أن نمحو الجانب السيء من حياتنا. الكذب، الحسد، النميمة، الغضب، حمل الضغينة أو عدم المسامحة…

يبدو بأنَّه محكوم علينا بأن نستمر بفعل الخطأ، لذلك نحن محكومون بمواصلة المعاناة.

ليس عليك أن تعرف الكثير عن الزِّراعة حتَّى تعرف بأنَّك تحصد ما تزرع.

عندما تزرع الذرة، تتوقَّع أن تحصُد الذرة.
إذا حصدت القمح، نعلم بأنَّك زرعت القمح.

بولس، تابع ليسوع، يتصارع مع نفس السؤال. نرى هنا في رومية ٧: ١٥-٢٠ “لِأَنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ مَا أَنَا أَفْعَلُهُ، إِذْ لَسْتُ أَفْعَلُ مَا أُرِيدُهُ، بَلْ مَا أُبْغِضُهُ فَإِيَّاهُ أَفْعَلُ. فَإِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ مَا لَسْتُ أُرِيدُهُ، فَإِنِّي أُصَادِقُ ٱلنَّامُوسَ أَنَّهُ حَسَنٌ. فَٱلْآنَ لَسْتُ بَعْدُ أَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا، بَلِ ٱلْخَطِيَّةُ ٱلسَّاكِنَةُ فِيَّ. فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ سَاكِنٌ فِيَّ، أَيْ فِي جَسَدِي، شَيْءٌ صَالِحٌ. لِأَنَّ ٱلْإِرَادَةَ حَاضِرَةٌ عِنْدِي، وَأَمَّا أَنْ أَفْعَلَ ٱلْحُسْنَى فَلَسْتُ أَجِدُ. لِأَنِّي لَسْتُ أَفْعَلُ ٱلصَّالِحَ ٱلَّذِي أُرِيدُهُ، بَلِ ٱلشَّرَّ ٱلَّذِي لَسْتُ أُرِيدُهُ فَإِيَّاهُ أَفْعَلُ. فَإِنْ كُنْتُ مَا لَسْتُ أُرِيدُهُ إِيَّاهُ أَفْعَلُ، فَلَسْتُ بَعْدُ أَفْعَلُهُ أَنَا، بَلِ ٱلْخَطِيَّةُ ٱلسَّاكِنَةُ فِيَّ. إِذًا أَجِدُ ٱلنَّامُوسَ لِي حِينَمَا أُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ ٱلْحُسْنَى أَنَّ ٱلشَّرَّ حَاضِرٌ عِنْدِي.”

إذن، هل مُقدَّرٌ لنا أن ندفع دائماً ثمن الأخطاء التي نقوم بها؟ هل نبقى محاصرين في حلقة لا نهاية لها من الخطأ والعقاب حتى نواجه المراجعة النهائية لأعمالنا؟

فلنفكّر بهذا الأمر:
لقد ارتكبت أخطاء.

لدى أخطائك نتائج وإنَّها تسبب معاناةً لك ولمن حولك.

عليك أن تدفع ثمن أفعالك.

الجزء الَّذي ربَّما فكرت به أو حتى عرفته هو أن الله قد كسر الحلقة. انظر حجم الفرق الَّذي يجعله هذا:

لقد ارتكبت أخطاءً.

لدى أخطائك نتائج وإنَّها تسبب معاناةً لك ولمن حولك.

ولكنَّ الله يقدّم لنا المغفرة والفُرصة لكسر هذه الدائرة للأبد.

لا تكُن مُضلَّلاً. في هذا العالم، ستختبر الألم. اسمتع لكيف يصفه يسوع:

” قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلَامٌ‏. فِي ٱلْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ‏، وَلَكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ ٱلْعَالَمَ.” يوحنا ٣٣:١٦

في النهاية، سنهزم الشر في داخلنا ومن حولنا في يوم القيامة. هذا وعد الله لكل من يُعاني الآن. وحتَّى ذلك الوقت، يدعو كل من يعاني أن يثق بيسوع، الَّذي هزم العالم. هذه كلمات الحياة الَّتي تجلب السلام والمغفرة واليقين من محبَّته.

كسر الله هذه الحلقة وأنت مدعو لتكون جزءً من هذا الواقع.

تابع رحلتك

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟

معلومات عنا

ماذا لو كان صحيحاً هو المكان الذي يمكنك فيه الشعور بالراحة لاستكشاف رحلتك الروحية ، وطرح الأسئلة (حتى الأصعب منها) والحصول على أجوبة! مكان آمن لاستكشاف الأسئلة والأفكار حول الدين والغرض من حياتك وقيمتك وهويتك.
الأهم من ذلك كله ، نحن هنا من أجلك! أملنا هو أنك ستستغرق بعض الوقت لتتصفح المواضيع والأسئلة المختلفة وفي النهاية تشترك للقيام بهذه الرحلة معنا.