من خلال الدين

على الرغم من أن ممارسة إيمانك قد تكون فيها عنصر الشركة مع الآخرين ولكن الجزء الآخر من إيمانك شخصي وحميمي، لذلك يصعب على شخص آخر أن يأخذ عنك هذا القرار.

اذاً نحن مقتنعون أنه علينا أن نجيب على هذا السؤال لأنفسنا، ولكن ربما أنت تعتقد بأنه هناك عرقلات في طريقك لإكتشاف الله.

عندما تريد أن تعرف شخصية الله، من الطبيعي أنك ستعود لهيكلية الدين. لآلاف السنوات، كان للعالم معتقدات وممارسات معينة، بمحاولة لوصف الله وأيضاً للتعريف عن تفاعلنا معه.
 
ربما قد تم إقناعك بأن الله هو أكبر من أن يصبح معروفاً.

صحيح بأنه لو استطعنا فهم الله بالكامل، إذا كان مثلنا، هذا سيناقض الحقيقة بأنه الله.

لكن هناك حقيقة رائعة ظاهرة في الكتاب المقدس تساعدنا هنا.

الله يريدك أن تعرفه وهو لا يتركك تخمّن عمن يكون. لقد أرسل ابنه يسوع ليرينا شخصيته، سلامه ورغبته في شفائنا وإعادة اقتنائنا حيث يصبح بإمكاننا أن نختبر حبه لنا.

استمع لجواب يسوع لأحد اتباعه:

“قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟ أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ. صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ، وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ الأَعْمَالِ نَفْسِهَا.”
(يوحنا١٤: ٩ – ١١)

عندما تبدأ بمعرفة الله الظاهر في الكتاب المقدس تكتشف أن علاقتك معه ليست محددة بماذا تفعل أو بمن تكون بل هي محددة بمن يكون هو.

 
هذا الحب بينك وبين الله ليس مبنياً على المتطلبات أو القوانين بل هو حبّ أبدي يملكه الله تجاهك.

الله بطبيعته هو محبّة ولهذا السبب لقد وفّر لك طريقاً لإصلاح علاقتك به، من خلال يسوع المسيح.

تعلَّم أكثر عن كيف أظهر الله نفسه من خلال يسوع المسيح والطرق الغير معتادة التي اتخذها كي تعرفه انت.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟