لا يوجد إله

إذا كان هنالك إله، هل ستكون على استعداد أن تؤمن به؟

واحد من الأسباب التي جعلتني أطرح هذا السؤال هو أن العديد منّا ينكر وجود الله، وفي أعماقنا نريد هذا أن يكون صحيحاً… نريد أن لا يكون وجود لإله.

بسبب خوفنا من ماهيته، أو من نظرته لنا، أو المسؤولية بالاستجابة له التي تتطلب الاعتراف بوجوده. نحن لا نكتفي فقط بالاعتقاد بأنه لا يوجد إله، بل نحن نُصرّ على التمسّك بهذا الرأي على الرغم من كل الأدلة التي تظهر أنه موجود.

ربما أنت غير مقتنع بوجود الله.

لا أريد تضييع وقتك، أريد أن أسألك سؤالاً وأن تجيبني بصراحة.

 
إذا وجدت نفسك في هذه الفئة، أنا أحترم قرارك.

لعدة سنوات، سخرت مِن كل مَن حاول أن يتحدث لي عن الله بسبب مخاوفي وعدم فهمي. كنت قد أخذت أجزاءً صغيرة مما قاله الناس عن الله وخلقت أنا إله موجود فقط في عقلي

ثمّ، بدأت بالبحث عن الدلائل العلمية التي توافقت مع الحقيقة الموجودة في الكتاب المقدس. تعمّقت كثيراً في الدلائل التي تثبت أنَّ الكتاب المقدس هو صحيح، وتعمّقت في ما يُقال عن الله، وفيما يقوله هو عن نفسه.

صحّة النبوءات الواردة في الكتاب المقدس.

الأدلة التاريخية والتجريبية التي تدعم صحتها.

التماسك المطلق لستة وستين كتاباً كتبه مجموعة واسعة من الرجال منذ ١٥٠٠ سنة.

ما اكتشفته كان قائمةً لا نهاية لها من الأدلة التي تدعم حقيقة الكتاب المقدس.

اقرأ هذه الآية:

صَنَعَ الْكُلَّ حَسَنًا فِي وَقْتِهِ، وَأَيْضًا جَعَلَ الأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ، الَّتِي بِلاَهَا لاَ يُدْرِكُ الإِنْسَانُ الْعَمَلَ الَّذِي يَعْمَلُهُ اللهُ مِنَ الْبِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ.
(الجامعة ١١:٣)

ربما قلبك يحترق حتى وانت تقرأ هذه الكلمات وتكتشف الحقيقة.
أنا أعرف لأن قلبي أيضاً فعل كذلك.

الله موجود.

هو يسمح لنا بمعرفة قوته الأبدية وطبيعته الإلهية من خلال الأشياء التي صنعها على الأرض وفي السماء.

لكن الخطايا، الكره، الجشع، الشهوة…. (والقائمة تطول) شوّهت فهمنا لله حتى صرنا لا نحبه ولا نشكره على كل ما فعله.

بسبب قداسته وصلاحه، لقد انفصلنا عنه بخطايانا.

 

ولكن بسبب حبه العظيم لنا، أرانا طريقة لإعادة وإصلاح علاقتنا به.

العلاقة مع الله يتم استعادتها عن طريق الايمان بابنه يسوع، الذي يأخذ خطايانا بعيداً.

بسبب حبّه العظيم ورحمته، الله يسعى لعلاقة معك الآن.

كيف ستكون استجابتك له؟

إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ.
( يوحنا الأولى١: ٩)

هل أنت جاهز لتأخذ الخطوة التالية، ليس فقط باتجاه الإيمان بوجود الله إنما أيضاً بأنه يريد أن يكون له علاقة شخصية معك؟

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟