الشهرة والثروة

ولكنك تحتاج فقط أن تلقي نظرة على حياة أغنى رجل بالعالم ، وكتاباته، لتكتشف أن الأمر ليس كما يبدو.

منذ آلاف السنين، كتب الملك سليمان:
“ثُمَّ تَفَحَّصْتُ كُلَّ ما عَمِلْتُهُ، وَالثَّروَةَ الَّتِي جَمَعْتُها، فَوَجَدْتُ أنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ زائِلٌ وَكَمُطارَدَةِ الرِّيحِ. وَما مِنْ فائِدَةٍ فِي هَذِهِ الدُّنْيا.”

(سفر الجامعة ٢: ١١)

للوهلة الأولى، تبدو الشهرة والثروة التركيبة المثالية لضمان حياة جيّدة. لديك المال لتحقيق كل رغباتك، وللحصول على التقدير من كل الذين حولك.

 

كان الملك سليمان لديه كلاً من الثروة والشهرة لإبقائه سعيداً.
لكنه كان لا يزال يبحث عن المزيد.
كيف تجيب على السؤال الذي طرحه يسوع، الذي يقارن ما بين الحياة التي يقدمها الله، بثروات سليمان؟

” فَماذا يَنتَفِعُ الإنْسانُ لَو رَبِحَ العالَمَ كُلَّهُ، وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ وَماذا يَستَطِيعُ الإنسانُ أنْ يُقَدِّمَ لِيَستَرِدَّ حَياتَهُ؟ “
(مرقس ٨: ٣٦-٣٧)

حياة الفرح والامتلاء التي يقدمها الله لا تعتمد على الشهرة أو حتى على الثروة. استمع إلى تعريف ملكوت الله:

“فَمَلَكوتُ اللهِ لا يَقومُ عَلَىْ الطَعامِ وَالشَّرابِ، بَلْ عَلَىْ البِرِّ وَالسَّلامِ  وَالفَرَحِ فِي الرُّوحِ القُدُسِ.”
(رومية ١٤: ١٧)

 

خلاصة القول هي أنه لا يوجد عدد كافٍ من الناس في العالم يمكنهم أن ينادوا باسمك لملئ قلبك. ولا توجد أصفار كافية في القيمة الماليّة الخاصّة بك لإعطائك إحساسًا حقيقيًا بالقيمة.

الغرض الحقيقي، والقناعة الحقيقية والمعنى الحقيقي في الحياة موجود في العلاقة مع الله. إعرف المزيد هنا عن كيف بإمكانك إختبار حياة جيّدة.

 

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟