الزواج والأطفال

أن تربّي أطفالاً يكونون مثلك، وتراهم يكبرون ويجلبون الشرف لك ولعائلتك، وتعرف أن إرثك سيستمر إلى الجيل التالي والتالي.

كل هذه الإنجازات هي مصدر للكثير من الفرح والإحساس بالهدف والاستمرارية.

أنت تنظر إلى والديك أو أصدقائك الكبار في السن، وتحصل على لمحة عن الحياة التي قد ينتج عنها الكثير من الفرح.

أن تجد حب حياتك وتشكِّلان عائلة معاً.

إن وجود الشخص الذي ترغب مشاركة حياتك معه، أي مشاركة جميع الأفراح والأحزان، هو هديَّة مذهلة، ويمكن أن يكون مصدر للكثير من السعادة.

 

إن الله يقدّس الزواج إلى درجة أنه يستخدم العلاقة بين العريس وعروسه لتمثيل حبه المذهل لشعبه.

“وَكَما يَفرَحُ العَرِيسُ بِعَرُوسِهِ، هَكَذا يَفرَحُ إلَهُكِ بِكِ.”
(إشعيا ٦٢: ٥)

وربما إنه ليس من الصدفة أن معجزة يسوع الأولى حصلت في حفل زفاف. كانت، كما هي الآن، أوقات فرح وتجمُّع أقارب من جميع الأنحاء للاحتفال بإضافة عضو جديد على عائلاتهم وإنشاء عائلة جديدة.

ولكن، ماذا لو لم تجد هذا الشخص المميز؟
أو ربما أنت في علاقة رائعة، ولكن لسبب ما لم تتمكن من إنجاب الأطفال.

هل أصبحت فجأة غير قادر أن تختبر حياة عميقة وذات مغزى؟

بكل بساطة ، الجواب هو كلا.

على الرغم من أن الزواج والأطفال يمكن أن يكونوا عناصر مذهلة في حياة جيَّدة ومرضية، لكنّ الأساس يعتمد على علاقة أعمق.

 

في الحقيقة، إنّ حبّك لزوجك أو زوجتك هو إنعكاس للعلاقة التي يملكها الله مع شعبه.

إنّ حبّك لأطفالك يشير في الواقع إلى الآب السّماوي.

يريدك الله أن تختبر حبَّه لك مثلما يختبر الطفل حبَّ والديه.

خلق الله الزواج وبارك العائلات بالأطفال وكأنَّها “صورة” عن الحب الذي يملكه لك. إنَّ هذه العلاقة أصبحت متاحة لك من خلال ابنه يسوع.

تعلّم المزيد عن محبة الله ووعوده بحياة جيدة لأولئك الذين يتبعونه.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟