الصحّة الجيّدة

أن تكون جميع أعضائك وعضلاتك تعمل في وئام، وأن يكون لديك الطاقة لتحمُّل ما يحمله اليوم، وأن تكون محرَّراً من الأوجاع  والآلام يبدو وكأنه تعريف لحياة جيِّدة.

لكن هل الصحة الجيِّدة هي حقًّا كل ما هو ضروري لحياة جيِّدة؟ هل هي الهدف النهائي؟

ماذا لو كنت بصحة جيِّدة، ولكنك تشعر بالوحدة الشديدة؟ ماذا لو كانت صحتك جيِّدة ولكن عائلتك مفكَّكة؟

إذا كنت أنت أو أي شخص قريب منك قد عانى من ضعف أو مرض جسدي مزمن، فإنَّ تعريف الحياة الجيِّدة يمكن أن يكون بسهولة عندما تكون بصحة جيِّدة وخالية من الألم.

بدِّلها وفكِّر بالأصدقاء أو حتى الأقارب الذين يواجهون تحديات جسدية كبيرة ولكنهم سعداء ومتفانين ومحاطين بالناس الذين يحبونهم. إنهم يعيشون حياة جيدة على الرغم من عدم وجود ما يعتقده البعض أنه العنصر الأكثر أهمية.

أعتقد أننا يمكننا الإتِّفاق على أن الصحة الجيدة هي عامل مساهم، ولكنها ربما ليست كل ما هو مطلوب لتحقيق مفهومنا للحياة الجيدة.

لذا، إذا لم تكن الصحة الجيدة كافية، فما هو ضروري لحياة جيدة؟

فكّر بحياتك الخاصَّة: ما الذي جعلها جيدة؟

بالنسبة لي، إنّ الإحساس بهدف أعلى، أن تحِب وتكون محبوباً، وأن يكون لديك سبب للشعور بالأمل هي كل العناصر التي تجعل حياتك جيدة.

يشير الكتاب المقدس إلى أن كل هذا موجود في العلاقة مع الله.

وَنَحنُ نَعلَمُ أنَّ اللهَ يَجعَلُ كُلَّ الأشياءِ تَعمَلُ مَعاً لِخَيرِ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُ، المَدعُوِّينَ حَسَبَ إرادَتِهِ.
(رومية ٢٨:٨)

ربما أسئلتي التالية هي: هل تعلم أن الله يعمل في حياتك؟ هل تعلم أنك تحبه وأنك محبوب من قِبَلِه؟ هل تعرف الهدف الذي دعاك إليه؟

إذا كان الجواب لا على أي من هذه الأسئلة أو جميعها، فأنت في وضع مثالي لاكتشاف حقيقة أنَّ الحياة الجيدة هي ليست فقط ممكنة، بل إنها أيضاً شيء يقدمه الله لمن يتبعه. إعرف المزيد عن كيفية تعريف الله للحياة الجيدة هنا.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟