أنا لست بحاجة لغفران. لم أفعل شيئاً سيئاً قط.

الناس السيئون هم على الأخبار في وقت متأخّر من الليل. هم شخصيات دنيئه ومتلاعبة على الدراما التلفزيونية . هم المجرمون. القتلة. اللصوص. الكذابون.

نحن لسنا “أناس سيئين”.
 

إنهم ليسوا نحن.

من السهل تقسيم الأشخاص إلى فئات “جيدة” و “سيئة”، خاصة إذا وضعنا أنفسنا في الجانب الجيّد من الفجوة. إنها تُبقي الجانب السيِّء منَّا بعيداً.

بالتأكيد، لقد كذّبت، وخدعت، وآذيت الناس في الماضي، لكنني لست مجرماً بأي حال من الأحوال. أسوأ شيء قمت به هذا الأسبوع هو القيادة بسرعة. كل ما قمت به هو شيء قمنا به في وقت أو آخر. من السهل التخلّص من مشاعرك بالذنب من خلال تذكير نفسك أنه جزء من كونك إنسانًا.

المشكلة بالنسبة لنا، على الرغم من ذلك، هي أنّ “سيئة” ليس من السهل تحديدها وتعريفها. الناس ليسوا “سيئين” بحت كما أننا لسنا “جيدين” فقط.

ّ”لأنه لا إنسان صدِّيق في الأرض يعمل صلاحاً ولا يخطئ. أيضاً لا تضع قلبك على كل الكلام الذي يقال لئلا تسمع عبدك يسبك.” (جامعة ۷: ٢٠)

كوننا بشر فهذا يعني أننا نمتلك اندماجاً في كل من الصفات السيئة والحسنة. الحب والأمل والإيمان موجودان إلى جانب الغضب والخوف والجشع. وإذا لم نعف من الشرّ، فنحن لا نزال بحاجة إلى الغفران.

قد لا نكون زُناة أو قتلة أو لصوص، لكن الحقيقة هي أننا جميعنا لم نصل إلى مستوى الله. نحن جميعاً نستحق العقاب والحكم. الجزء الأكثر إثارة للدهشة من القصة هو ردّ يسوع: “أنا لا أدينك أيضًا”.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟

معلومات عنا

ماذا لو كان صحيحاً هو المكان الذي يمكنك فيه الشعور بالراحة لاستكشاف رحلتك الروحية ، وطرح الأسئلة (حتى الأصعب منها) والحصول على أجوبة! مكان آمن لاستكشاف الأسئلة والأفكار حول الدين والغرض من حياتك وقيمتك وهويتك.
الأهم من ذلك كله ، نحن هنا من أجلك! أملنا هو أنك ستستغرق بعض الوقت لتتصفح المواضيع والأسئلة المختلفة وفي النهاية تشترك للقيام بهذه الرحلة معنا.