لا شيء. أكفّ عن الوجود. لا يوجد حياة بعد الموت.

هناك فقط خطّ فاصل صغير بين تاريخ ولادتنا وتاريخ موتنا، ولكن ماذا يمكن أن يكون هناك أكثر من هذا؟

عندما يموت شخص ما، قد يبدو كما لو أن ما تبقّى منه، أيّ الجسد، هو مجرّد حاوية فارغة وأنّ كل الأشياء التي جعلت هذا الشخص فريدًا من نوعه قد اختفت. يسمّي بعض الأشخاص هذا بأنّه الروح أو روح الشخص.

عند تخرّجك من المدرسة، قد تشعر بفرحة جدّتك لهذا الإنجاز.

عندما يفوز فريقك، يتوقف الجميع ليتذكّروا صديقك في المدرسة الثانوية الذي مات في حادث.

يبدو أن هؤلاء الأشخاص الذين أحببناهم يستمرّون بالعيش بطريقة ما.

كل ما كوّن هذا الشخص – الذي قد يكون جدّتك أو معلّمك أو صديقك – يبدو أنه قد إختفى. لذا ، السؤال التالي هو – إلى أين يذهبون؟

بطرق كثيرة ، تريد قلوبنا أن تؤمن بأن الجزء الأساسي منهم يستمر ويدوم.

هذا سؤال مهم للغاية.

ربما كل ما رأيته وسمعته قد قادك إلى الإستنتاج بأن هذه الحياة هي كل شيء، وأنه عند الموت، نصل إلى النهاية.

نسمع عن ولادة طفل في إحدى الأيّام، وعن موت شخص آخر في اليوم التالي.

 

أعتقد أن كل هذه هي محاولاتنا في وصف وشرح شيء حقيقي.
الشخص الذي أنت عليه، أي أساسك، والجزء الأهم منك، قد خُلِقَ من أجل الحياة الأبديّة.

استمع إلى كيف أجاب يسوع بعض أتباعه الذين سألوه عن الحياة بعد الموت.

” لا يَنبَغِي أنْ تَضطَرِبَ قُلُوبُكُمْ. آمِنُوا بِاللهِ دائِماً وَآمِنُوا بِي. فِي بَيتِ أبِي غُرَفٌ كَثِيرَةٌ. وَلَوْ لَمْ يَكُنِ الأمرُ كَذَلِكَ، لأخبَرْتُكُمْ. أنا ذاهِبٌ إلَى هُناكَ لِأُ هَيِّئَ مَكاناً لَكُمْ. وَبَعدَ أنْ أذْهَبَ وَأُهَيِّئَ لَكُمُ المَكانَ، سَآتِي ثانِيَةً وَآخُذُكُمْ، حَتَّى تَكُونُوا مَعِي حَيثُ أكُونُ. أنتُمْ تَعرِفُونَ الطَّرِيْقَ إلَى حَيثُ أنا ذاهِبٌ.”(يوحنا ١٤ : ١)

ماذا يعني هذا؟ كان يسوع يعد أتباعه بوجود حياة بعد الموت وهي حياة يمكنهم أن يكونوا معه فيها.

مثل الفراشة المنطلقة من الشرنقة، يتكلم الكتاب المقدّس عن التخلّص من جسدنا الحالي من أجل جسد آخر، أي جسد أكثر ملائم للأبدية.

أمّا نَحْنُ، فَلَنا جِنسيَّةٌ سَماويَّةٌ، وَنَحنُ نَنتَظِرُ أيضاً أنْ يَأتِيَنا مِنَ السَّماءِ مُخَلِّصٌ، هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ المَسِيحُ. وَحِينَ يَأْتِي، سَيُغَيِّرُ أجسادَنا المُتَواضِعَةَ لِتَكُونَ مِثلَ جَسَدِهِ المَجِيدِ. وَذَلِكَ بِقُوَّتِهِ الَّتِي يَستَطِيعُ بِها أنْ يُخضِعَ كُلَّ شَيءٍ لَهُ.. (فيليبي ٣: ٢٠- ٢۱)

 
الجنسية في السموات توضّح لنا لماذا لسنا متأكدين تماماً أن هذه الحياة هي كل شيء وانه عند الموت يوجد الفراغ فقط.

يطلب شيءٌ ما في قلوبنا وأرواحنا تصحيح الأخطاء ومسح الأحزان. هذه هي الأبديّة التي وعد بها الله لأولئك الذين يؤمنون بابنه ويقبلون تسديد يسوع ثمن ذنوبهم.

اعرف المزيد.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟