أنتقل إلى الحياة ما بعد الموت

نحن نتّفق على أنّه هناك شيء أكثر بعد الموت، ولكن هل يجب أن نفكّر فيه بفرح أو بخوف؟
الجواب من الكتاب المقدس يقول الإثنين.
نفترض أحياناً أن الحياة بعد الموت المرضية هي تلك التي نكسبها خلال حياتنا.

ربما ظننت أنه سيكون هناك تقييم لجميع التصرّفات التي قمت بها طوال حياتك، ثم يتمّ الحكم ويميل الميزان لصالح “الجيّد” أو “السيّئ”، وتجربتك بعد الموت ستعكس ذلك الحكم.

قد يكون هذا السؤال وكيفية الإجابة عليه أهم خيار في حياتك.

ماذا يحدث لنا بعد الموت؟

هل يمكننا معرفة المزيد عن هذه الخطوة التالية بينما نحن لا نزال على قيد الحياة؟

 

وفيما ننظر إلى الناس حولنا وإلى قلوبنا، قد نحكم إذا كان كل واحد منّا صالحاً أو سيئًا.
معظمنا قد نضع أنفسنا في الوسط بين الصالح والسيّئ. ربما كنت على أمل أنك أفضل من معظم الناس وبالتالي سوف تكسب حياة سعيدة بعد الموت.
ولكن بدلاً من مقياسًا هابطًا أو تصنيفًا عن البشرية، يتحدّث الكتاب المقدس عن مقارنة واحدة فقط باعتبارها المقارنة الأساسية.
هل أنت كامل؟
هل أنت قادر على الدخول في علاقة مع إله مقدّس وصالح؟
لا أعرف عنك، ولكن حتى قراءة هذه الكلمات تُسرّع نبض قلبي. فأنا أعلم أنني لست مثالي.

إذا كان إله قدّوس لا يستطيع تحمّل أي من الخطيئة التي في داخلي، ماذا يعني ذلك لمصيري بعد الموت؟

استمع إلى ما يقوله الكتاب المقدس عن حالتنا وكذلك عن ما يقدّمه الله:

“حَيْثُ إنَّ الجَمِيعَ أخطَأُوا، وَهُمْ عاجِزونَ عَنْ بُلُوغِ مِقياسِ مَجدِ اللهِ. لَكِنَّهُمْ يَتَبَرَّرُونَ مَجّاناً بِنِعمَةِ اللهِ، بِالمَسِيحِ يَسُوعَ الَّذِي اشتَراهُمْ وَحَرَّرَهُمْ. فَاللهُ قَدَّمَ يَسُوعَ كَفّارَةً بِدَمِهِ لِخَطايا كُلِّ مَنْ يُؤمِنُ.

(رومية ٣: ٢٣- ٢٥)

الجميع قد أخطأ.

لقد جعل الله ، بسبب محبّته الكبيرة لنا، طريقة لكي نكون محقّين في عينيه.

 

هذا القرار الذي ردّنا إلى العلاقة معه هو من خلال يسوع وبسبب موته لدفع ثمن خطايا أولئك الذين يؤمنون به.
يجب أن نؤمن بيسوع لنستعيد علاقتنا بالله.
إذاً، من هو هذا الإله وماذا نتوقّع من قضاء الأبديّة معه؟
إنّ الكتاب المقدس مؤلّف من ٦٦ كتابًا للتاريخ والشِعر والرسالات والرؤى التي تكشف عن محبة الله لشعبه ورغبته الهائلة لاستعادة أولئك الذين فُقِدوا له.
تبدو رؤية انتصار الله الأخير على الخطيّة وخلاصه لأولئك الذين يثقون به كالتالي:
سوف يمسح كل دمعة من عيونهم، ولن يكون هناك المزيد من الموت أو الحزن أو البكاء أو الألم. ستزول كل هذه الأمور إلى الأبد.
“ثُمَّ قالَ الجالِسُ عَلَى العَرشِ: «ها إنِّي أجعَلُ كُلَّ شَيءٍ جَدِيداً!» وَقالَ لِي: «اكتُبْ، لِأنَّ هَذِهِ الكَلِماتُ مُعتَمَدَةٌ وَصَحِيحَةٌ.» ثُمَّ قالَ: «لَقَدْ تَمَّ! أنا هُوَ الألِفُ وَالياءُ، البِدايَةُ وَالنِّهايَةُ. سَأسقِي كُلَّ عَطشانٍ مِنْ يَنبُوعِ ماءِ الحَياةِ مَجّاناً. مَنْ يَنتَصِرُ، سَيَأخُذُ كُلَّ هَذِهِ الأشياءِ. وَسَأكُونُ لَهُ إلَهاً، وَهُوَ يَكُونُ لِي ابناً. “(رؤيا يوحنا ٢۱: ٥- ۷)
تتوق قلوبنا للمزيد من الجمال، ولحبٍّ أكثر كمالاً، ولحياة بدون قيود الزمن.
هناك جنّة لإرضائنا.
إعرف المزيد عن الحياة بدون نهاية.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟