خرافة

القوة التي تجعل الأم قادرة على رفع سيّارة عن طفلها؟

العاطفة التي تعمل الإعلانات على تحريكها لكي تقنعنا بشراء خدمة للهاتف، مثلاً؟

فقد كتبت معظم الموسيقى والأدب لدينا عن الحب، وعاش الناس وماتوا في السعي له، وجميعنا بحاجة للمزيد منه.

عندما تفكر بالحب، هل هو:

الارتعاش والفرح الذي تشعر به في داخلك عندما ترى حبيبك أو حبيبتك؟

 

وحتى الآن، يبدو أنه من المستحيل تقريباً أن تصف الحب.

لا يمكنك رؤية الحب، أو تذوقه أو سماعه، ولكن على الأرجح شهدت نتائجه واستمعت إلى التصريحات عنه.

اذاً…هل الحب خرافة أو أسطورة؟

لا أعتقد ذلك…وأعتقد أنك الدليل على أنه ليس كذلك!

أنت قد شهدتَ الحب في شكل أو آخر.

فكّر في هذا:

والديك، معلمك أو مدربك، إخوتك وأخواتك، صديقك.

لقد أحبك شخص ما. أنا حتى مستعد أن أراهن على أن شخصاً ما يحبك في الوقت الحالي.

إذاً لماذا نسميه خرافة؟

ربما لأنّ، في وقتٍ ما، توقّف أحد ما عن محبّتك. أو ربما أحببت شخص لم يبادلك هذا الحب.

ربما لأنه من الصعب ان نفهم الحب، وحتى أكثر صعوبة أن نُعَرّفه. إن التمسّك بالحب يجعلك تشعر وكأنك تحاول إمساك الماء بين يديك.

فأين نذهب لاكتشاف الحب النقي الغير متلف؟ أين نذهب لكي نفهم حقيقة الحب وكيفية اختباره تماماً لأنفسِنا؟

أفضل مكان للبدء هو مع الله، الذي يُعرِّف نفسه على أنه الحب في يوحنا الأولى ٨:٤

الله = الحب

كيف سيبدو حب الله إن كان مُعبَّر عنه من خلال حياة الإنسان ؟

ٱلْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. ٱلْمَحَبَّةُ لَا تَحْسِدُ. ٱلْمَحَبَّةُ لَا تَتَفَاخَرُ، وَلَا تَنْتَفِخُ، وَلَا تُقَبِّحُ، وَلَا تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلَا تَحْتَدُّ، وَلَا تَظُنُّ ٱلسُّوء، وَلَا تَفْرَحُ بِٱلْإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِٱلْحَقِّ، وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. أَمَّا ٱلْآنَ فَيَثْبُتُ: ٱلْإِيمَانُ وَٱلرَّجَاءُ وَٱلْمَحَبَّةُ، هَذِهِ ٱلثَّلَاثَةُ وَلَكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ ٱلْمَحَبَّةُ.
(كورنثوس الأولى ١٣: ٤-٧، ١٣)

 

ربما فكرة الحب أصبحت فاسدة لدرَجة أنك بدأت تشكّ في وجودها.
أنا أتمنى أن قراءة هذه الكلمات قد لمست قلبك وحتى ذكّرتك بأن ما تشتاق له روحك هو الحب.
لتُحِب و تُحَب.

أوافق على أن الحب قد انحرف تماماً حتى أنه أصبح من السهل أن نتساءل عما إذا كان حقيقياً. الشيء المدهش هو أنه حتى عندما ننكر حقيقته، الله يحاول الوصول إلينا بحبه.

الحب الذي ليس واهياً أو ضعيفاً، أو معرّض للتمزيق في أول ظهور للمتاعب.
أعظم عرض لمحبة الله هو يسوع، وموته على الصليب.
في معاناته، لم يكن يسوع محاصراً في أفكار الانتقام، أو في المرارة والغضب، ولكن في الحب.

بِهَذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ ٱللهِ فِينَا: أَنَّ ٱللهَ قَدْ أَرْسَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ إِلَى ٱلْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ. فِي هَذَا هِيَ ٱلْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا ٱللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ٱبْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا.

(يوحنا الأولى ٤: ٩ – ١٠)

تابع الرحلة لتعرف المزيد عن محبّة الله.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟

معلومات عنا

ماذا لو كان صحيحاً هو المكان الذي يمكنك فيه الشعور بالراحة لاستكشاف رحلتك الروحية ، وطرح الأسئلة (حتى الأصعب منها) والحصول على أجوبة! مكان آمن لاستكشاف الأسئلة والأفكار حول الدين والغرض من حياتك وقيمتك وهويتك.
الأهم من ذلك كله ، نحن هنا من أجلك! أملنا هو أنك ستستغرق بعض الوقت لتتصفح المواضيع والأسئلة المختلفة وفي النهاية تشترك للقيام بهذه الرحلة معنا.