الناس

ولكن ماذا لو كان إلقاء اللوم على شخص هو مثل النظر إلى أعراض المرض بدلاً من المرض الأساسي؟

فكر في الأمر بهذه الطريقة:

سيكون من الحماقة بالنسبة للطبيب علاج الحمّى دون معالجة العدوى الأساسية. قد يتم تخفيض الحمّى، ولكن المريض لا يزال في خطر من انتشار المرض دون رادع.

هل من الممكن أن يكون وراء الألم سبب أعمق؟

سواء كان الصراع قريب منا، في بيوتنا أو داخل قلوبنا، فإن الألم الذي نتعرض له غالباً ما يرتبط به اسم شخص ما.
من السهل الاستنتاج أن معظم آلامنا يمكن إرجاعها إلى شخص أو مجموعة ما.

إذا نظرت إلى الحزن وراء أحدث العناوين أو حتى في حياتك الخاصة، فهناك في النهاية شخص مسؤول، أليس كذلك؟

 

ربما ينبغي أن يكون سؤالنا التالي: هل العصابة في المدرسة هي مكان بداية الألم أم هل هذه المجموعة هي من عوارض المعركة بين الخير والشر؟

خير و شر.

ربما “الخير” و”الشر” ليست المفاهيم التي نراها على الفور حتى عند قراءة عنوان آخر أعمال الكراهية، أو على الأقل نحن نميل على الأرجح إلى الحكم سريعاً ب “صالحون” لأولئك الذين يفكرون مثلنا و “أشرار” لأولئك الذين يفكرون بطريقة مختلفة. ولكن عندما نتبع جذور الكراهية هذه، من الواضح أنه لم تبدأ بالأفراد المعنيين.

بطرق عديدة، من السهل تخصيص أسماء للشر، اذا فقط (نملأ الفراغ بمجموعة دينية أو سياسية أو فردية) كانت مهزومة، فكل شيء سيكون أفضل، ولكن هل ما نراه مدعوماً بالتاريخ؟

هل من الممكن أن ما نراه اليوم – الأذى والكراهية والانتقام والغضب والموت والصراع – هو جزء من شيء يعود إلى بداية الزمن؟

إذاً إلى ماذا يقودنا بحثنا؟

بالنسبة لي، لاحظت أنه حرفياً كان علي أن أذهب رجوعاً الى البداية كي أجد مصدر الألم الذي نختبره

كنت بحاجة أن أعرف ما الذي جعله يبدأ وهذا ما قرأته بالكتاب المقدس:

خلق الله الرجل والمرأة ولم يكن هناك ألم أو موت.

وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا سَادِسًا. (تكوين ١: ٣١)

في جنة عدن، استسلم الرجل والمرأة لإغواء الثعبان (الْمَدْعُوُّ إِبْلِيسَ وَالشَّيْطَانَ، الَّذِي يُضِلُّ الْعَالَمَ كُلَّهُ، رؤيا يوحنا ١٢: ٩). أخطأوا (تمرّدوا على الله) ودخل الألم والموت. (تكوين ٣: ١- ٧) دخل الشر على العالم.كل شخص لاحق يحمل علامة هذه الخطيئة الأولى. (رسالة بولس إلى أهل أفسس ٢: ٣) (رسالة بولس إلى أهل رومية ٥: ١٢)

 

لكن هذا ليس المكان الذي ينتهي فيه الحساب.

لم يتركنا الله أسرى خطايانا. أرسل يسوع المسيح. عاش يسوع حياة بلا خطيئة، لكنه مات، ليس بسبب أي خطيئة ارتكبها، بل من أجلنا، مقابل ثمن خطيتنا. لقد قام يسوع من بين الأموات، وأصبح من الممكن الآن أن يغفر لكل منا خطايانا وأن تكون علاقتنا بالله قد عادت عندما وضعنا ثقتنا به.

وَلكِنْ لَيْسَ كَالْخَطِيَّةِ هكَذَا أَيْضًا الْهِبَةُ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ وَاحِدٍ مَاتَ الْكَثِيرُونَ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا نِعْمَةُ اللهِ، وَالْعَطِيَّةُ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي بِالإِنْسَانِ الْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، قَدِ ازْدَادَتْ لِلْكَثِيرِينَ! (رومية ٥: ١٥)

 لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا. (رومية ٦: ٢٣)

اعرف المزيد حول الرواية المدهشة لكيفية قيام الله بتوفير طريقة لك لاستعادتك له واختبار الحياة الأبدية من خلال يسوع.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟