عندما أكون وحدي

ربما يحدث ذلك عندما تمشي إلى المنزل بمفردك أو تجلس في السرير في الليل.

تبدأ بالتفكير في حياتك، و تبدو جميع أخطائك أكبر بكثير من الأمور التي قمت بها بشكل جيد.

تفكر في الأشياء التي قلتها أو فعلتها والتي تضع مسافة بينك وبين الأشخاص من حولك بدلاً من كل الأمور التي تربطك بهم.

عندما تكون وحدك، لديك الوقت للتفكير في جميع الأشياء التي لم تفكر بها عندما كنت مع أشخاص آخرين.

كل هذه الأفكار يمكن أن تأتي بعجلة لتجعلك تشعر بالعزلة وبالوحدة.

لكن الحقيقة هي أنك لست وحدك.

استمع إلى انعكاس هذه الحقيقة في هذا الشعر.

“أنتَ فَحَصتَنِي، يا اللهُ،
وَتَعرِفُنِي بِشَكلٍ كامِلٍ. تَعرِفُ مَتَى أجلِسُ وَمَتَى أقُومُ.

 
“تَفهَمُ أفكارِيَ مِنْ بَعِيدٍ.الطَّرِيقُ الَّتِي أسلُكُها وَاضِحَةٌ لَدَيكَ،
وَمَكانُ اضطِجاعِي لا يَخفَى عَنكَ.
تَعرِفُ كُلَّ ما أفعَلُ.  قَبلَ أنْ أنطِقَ بِكَلِمَةٍ
أنتَ تَعرِفُها يا اللهُ تَمامَ المَعرِفَةِ. أنتَ مِنْ حَولِي مِنْ كُلِّ جِهَةٍ،
وَتَحرُسُ ظَهرِي، واضِعاً يَدَكَ بِرِفقٍ عَلَى كَتِفِي. عَجِيبَةٌ مَعرِفَتُكَ، هِيَ فَوقِي، تَسْمُو عَلَى فَهْمِي.”
(مزمور 139: 1-6)

لا يوجد جزء منَّا مخفي عن الله، لا تفكير أو عمل لا يعرفه. أن نكون معروفين تماماً يمكن أن يكون أكثر من مخيف قليلاً حتى ندرك أن الله يلاحقنا بمحبته. يريدنا أن نعرف نعمته ورحمته.

استمع لكيف يتابع.
“أينَ يُمكِنُنِي أنْ أذهَبَ لأهرُبَ مِنْ رُوحِكَ؟
أينَ يُمكِنُنِي أنْ أذهَبَ لأخرُجَ مِنْ حَضرَتِكَ؟
حَتَّى لَو صَعِدْتُ إلَى السَّماواتِ، فَأنتَ هُناكَ.
وَلَوِ اضطَجَعْتُ فِي الهاوِيِةِ، فَأنتَ هُناكَ!
لَو نَبَتَ لِيَ جَناحانِ وَطِرتُ إلَى الشَّمسِ المُشرِقَةِ،
أوْ طِرتُ غَرباً إلَى أقصَى البَحرِ،
(حَتَّى هُناكَ، أجِدُ أنَّ يَدَكَ تُمسِكُنِي وَتَقُودُنِي.” (7-10)

بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه أو ما قمت به، “حتى هناك” ، إن الله يتواصل معك بحبّه.
والحقيقة هي أنه في الغالب عندما نكون بمفردنا نبدأ التفكير في أشياء أكبر مما كنا نأكله أو ما سنرتديه غداً.

اشياء مثل-

 

 
من أنا؟
لماذا أنا هنا؟
إذا كان هناك إله، كيف هو؟
في أوقات الوحدة، نكون أكثر حساسية للتفكير في الله وحتى في الإجابة على بعض الأسئلة الأكبر.

ربما الآن، عندما تشعر بالوحدة، فأنت في المكان المثالي لمعرفة المزيد عن الله وحبه لك.

ربما هذا هو الوقت المثالي لك لتكتشف وعد الله بأنه لن يتركك أبداً، وأنك لن تُترك أبداً لمواجهة حياتك بنفسك.

إذا كنت تريد معرفة المزيد عن المدى الَّذي سيمشيه الله معك، إضغط أدناه.

تابع الرحلة الخاصة بك

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟