عندما أكون في مكان مليء بالناس

لابد وأن أتفق معك.

كانت هناك أوقات عندما كنت في وسط حشد ولكن شعرت بالعزلة والوحدة.

لقد نظرت في جميع هؤلاء الناس من حولي وفكرت

أنت لا تعرفني حقاً. أنت لا تعرف مخاوفي أو حتى أحلامي.

في بعض الأحيان كنت أبتسم، ومن الخارج، يبدو أن كل شيء على ما يرام. لم يكن أحد يعرف ما كنت أفكر فيه أو أشعر به.

أحيانًا نظرت حولي وتساءلت عمَّا إذا كان الجميع سعداء حقاً أو ربما كانوا يتظاهرون أيضاً.

في بعض الأحيان نشعر بأننا وحدنا لأننا نخشى أن تعزلنا أفعالنا أو ظروفنا من المحيطين بنا.

– أو ربما شيء قاله أو فعله شخص ما جعلنا نشعر بهذه الطريقة.

ربما تساءلت حتى إذا كان هناك أي طريقة لإجراء اتصال- ولكن إذا كان هناك اتصال، فهل ترغب في الاتصال؟

لا أستطيع تخيل كل ما تمر به. لا أعرف كل الأشياء التي جعلتك تشعر بالوحدة، ولكن يمكنني أن أخبرك أنني اكتشفت شيئاً غير عادي.

 
هناك شخص يعرفك… يعرف كل فكرة لديك. شخص ما كان هناك في كل مرة ضحكت وكان هناك حتى عندما كنت تبكي.

شخص يعرف مخاوفك وأحلامك.

هذا الشخص هو الذي صنعك.

أعلم أنه من المخيف أن نفكر في شخص يعرفك بشكل وثيق وكامل، لكن الله نفسه الذي يعرفك جيداً هو أيضاً الله الذي يحبك.

يريدك أن تعرف أنك لست وحدك.

دعني أسألك هذا، هل كلمة “ضائع” تصف الطريقة التي تشعر بها في بعض الأحيان؟ أسأل هذا السؤال لأنه في الكثير من الأحيان أنا شعرت بهذا الأمر.

والحقيقة هي أننا ضائعون، نحن معزولون، أو منفصلون عن الله بسبب خطيتنا.

لأن الله قدوس، نحن منفصلين عنه بسبب كل خطيّة ارتكبناها.

الخبر السار هو أن الله قد أوجد لنا طريقة لم شمله.

استمع إلى هذا الوصف الذي يقارن حب الله بالسعي وراء شيء ثمين، الذي فُقِدَ وفصل عن ذلك الذي اهتم به.

 
“لِنَفتَرِضْ أنَّهُ كانَ لِأحَدِكُمْ مِئَةُ خَرُوفٍ فَأضاعَ واحِداً مِنها، أفَلا يَترُكُ التِّسعَةَ وَالتِّسعِينَ الباقِيَةَ فِي الحُقُولِ وَيَذهَبُ وَراءَ الخَرُوفِ الضّائِعِ حَتَّى يَجِدَهُ؟  وَعِندَما يَجِدُهُ، فَإنَّهُ يَضَعُهُ عَلَى كَتِفَيْهِ فَرِحاً.  وَعِندَما يَأْتِي إلَى البَيتِ، يَدعُو الأصحابَ وَالجِيْرانَ مَعاً، وَيَقُولُ لَهُمْ: ‹ابتَهِجُوا مَعِي. فَقَدْ وَجَدتُ خَرُوفِيَ الضّائِعَ!›  أقُولُ لَكُمْ، هَكَذا تَفرَحُ السَّماءُ بِخاطِئٍ واحِدٍ يَتُوبُ أكثَرَ مِمّا تَفرَحُ بِتِسعَةٍ وَتِسعِينَ بارّاً لا يَحتاجُونَ إلَى التَّوبَةِ.” (لوقا 15: 4-7)

لقد كان الله “يبحث” عن علاقة مستعادة معك. يمكنك اكتشاف ما يعنيه لم شملك مع الله الذي يحبك.

اضغط أدناه لمعرفة ذلك.

تابع الرحلة

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟