لأنني أشعر بأني مختلف عن غيري

يمكن أن يكون أي شيء – بالطريقة التي تنظر بها، الأشياء التي تجيدها، شكل جسمك، حيث نشأت، أو حتى عائلتك.

يمكن أن يكون هناك الكثير من الأشياء التي تجعلك تبرز بطريقة مختلفة.

ربما – مثلي – لقد كنت تميل إلى التغيير وجعل الاختلافات أقل ملحوظة حتى تتمكن من الاندماج والشعور بأنك تنتمي.

ربما تكون قد غيرت ملابسك أو الطريقة التي تتحدث بها أو حتى الطريقة التي فكرت بها حتى تكون أكثر شبهاً بالأشخاص من حولك.

لكن ما هي تكلفة هذا الاختيار؟

بالنسبة لي كان ألم الشعور بالوحدة عندما أدركت أنني لم أكن صادقاً بشأن من كنت حقاً أو ما فكرت به حقاً.

 

ثم اكتشفت شيئاً غيّر الطريقة التي نظرت فيها إلى كل الأشياء التي تخص نفسي التي كانت مختلفة – الأشياء التي جعلتني فريداً.

اكتشفت سبباً للاحتفال بنفس الأشياء التي حاولت تغييرها أو إخفائها.

هذا هو ما غيّر حياتي بالكامل: الحقيقة التي هي أنّ الله جعلني كما أنا. شخص عرف هذه الحقيقة كتب إلى الله:

 أعضائِي كُلُّها أنتَ شَكَّلتَها، وَكَسَوتَها جِلداً وَأنا بَعدُ فِي بَطنِ أُمِّي.  لِهَذا أحمَدُكَ لأنِّي خُلِقتُ عَلَى نَحوٍ عَجِيبٍ، عَمَلاً مُدهِشاً أنتَ تَصنَعُ، وَأنا أعرِفُ هَذا حَقّاً!” (مزمور 139: 13-14)

ثم أظهر لي أحدهم أنه في الجزء الأول من الكتاب المقدس، يقول: “فَخَلَقَ اللهُ النّاسَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَتِهِ خَلَقَهُمْ ذَكَراً وَأُنْثَى.”(سفر التكوين 1: 27)

تعكس الصور أو تشير إلى الأصل.

أنا لا أقترح أننا نشبه الله في سماتنا الجسديَّة، بل أن الله خلقك حتى يرى العالم انعكاساً له ولإبداعه.

لذلك ربما لديك نفس السؤال الذي كان لدي. ولكن ماذا عن الأجزاء المكسورة، الأشياء الأكثر إيلاماً؟

ماذا يخبروننا عمن هو الله؟ هل يمكن أن تكون هذه أيضاً انعكاساً لله؟ كيف يمكن أن يكون هذا؟

 

يشرح الكتاب المقدس أنه على الرغم من أننا شُكّلنا على صورة الله الكاملة، فقد اخترنا أن نسلك طريقنا الخاص وهكذا كنّا ملموسين بالإنكسار والذي يمكن أن يطلق عليه أيضاً بالخطيئة.

لكن القصة مستمرة.

لم يقصد الله أبداً أن نبقى منكسرين.

في الواقع، في هذه الأماكن المكسورة، في هذه المناطق من الألم والضعف، يظهر الله قوته وقدرته على الترميم.

في محبَّته، الله ليس فقط قادر ولكن أيضاً على استعداد، أن يشفي جميع الأماكن المكسورة لدينا.

خذ لحظة للتفكير – من الذي يريد ترميم كسرنا أكثر من الذي خلقنا في الأول؟

لمعرفة المزيد عن كيف خلقك الله ليس فقط لكي تعكسه بل لتعرفه وتعرف حبّه لك، إضغط أدناه.

تابع الرحلة

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟