يجب أن أحصل على الجسد المثالي

هناك الشاب الذي ينظم حياته بحسب جدوله التمريني في النادي. هناك المرأة التي تتضور جوعًا في سعيها لتحقيق الجسد المثالي. في نهاية كل هذا السعي، يكمن الجوع الحقيقي والأساسي للحب.

إذاً، هل هو فعلاً الجسد المثالي الذي يجعلك تستحق المحبّة؟

هل نؤمن حقاً بأن الحب الحقيقي والدائم محجوز لأعلى ٥٪ أو حتى ١٠٪ ممن يتمتعون بجمال لا يُصَدَّق؟

لا ألومك لأنّك تفكّر بهذه الطريقة.

في هذه الأيّام، يوجد تركيز كبير على الجاذبيّة الجسديّة، فلا عجب أننا نساوي المحبّة بالحصول على جسد مثالي.

 

إذاً، إن لم تكن المحبّة مرتبطة حصريّاً بالجسد المثالي، فما هو الأمر التي هي مرتبطة به؟ ما الذي يجب عليّ فعله لأكون محبوباً؟

بمعنى واحد، الجواب هو: لا شيء

عندما نفكّر بأنفسنا، ألا يجب أن ننظر إلى ما يقوله خالقنا؟

انظر إلى ما يقوله الله لكَ في هذه الآيات:

أنا الخالق وأنت خليقتي. نفختُ فيك نفس الحياة. (تكوين ٧:٢)

خلقتك على صورتي. (تكوين ٢٧:١)

شكّلتك وأنت في بطن أمّك. (مزمور ١٣:١٣٩)

إنّ شعر رأسك كله معدود، وقَبلَ أنْ تنطِقَ بِكَلِمَةٍ،
أنا أعرفها تَمامَ المَعرِفَةِ. (متى ٣٠:١٠؛ مزمور ٤:١٣٩)

لقد خُلِقتَ عَلَى نَحوٍ عَجِيبٍ. (مزمور ١٤:١٣٩)

أليست هذه أمور رائعة نسمعها من خالقنا؟
إنه يقول لنا أنه يحبّنا لأنّه هو الذي خلقنا. مهما يقوله العالم، نحن جميلون بما فيه الكفاية – لأنه هو جميل.

الله خلقك، وذلك يعني أنّك خُلِقتَ لكي تكون معروف منه، ومحبوب من قِبَلِه. تابع الرحلة لتتعلّم أكثرعن كيف بإمكانك أن تبدأ علاقة معه.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟