يجب أن أكون ذكي وناجح

من السهل أن نرى كيف يمكننا ربط ذكائنا ونجاحنا بالشعور بالقيمة الذاتية وحتى بالمحبّة.

ولكن ماذا لو انخفضت علاماتي؟ ماذا لو ارتكبت خطأ في العمل؟ بطريقة ما، يبدو الأمر وكأنّ شيء أساسي كالحبّ يجب أن يكون أمر لا يتقلّب بحسب أفعالي اليومية.

أستاذك يهنّئك على علاماتك.

يتم ترقيتك في العمل بسبب خبرتك مع الزبائن.

 

لقد تعبت من الصعود والهبوط العاطفي.
أردت أن ينتهي البحث… أردت أن أكون محبوبًا وأن أكون قادرًا على الوثوق بهذا الحب.

علمت بسرعة أن النوع الوحيد من الحب الذي كان العالم قادر على تقديمه كان مشروطًا ومتقلبًا. في نهاية المطاف، دفعني بحثي إلى النظر في ما يقوله الله عني؛ ما يقوله عن كل واحد منا.

وهنا تصبح الأمور مثيرة للإهتمام.

قادني بحثي في ما بدا في البداية مثل الاتجاه الخاطئ. بدلًا من الشعور بالأمان أكثر عن كم أنا “محبوب”، جئت وجهاً لوجه مع إدراك أنه في الواقع، كان هناك القليل مما كان محبوب فيّ.

ابق معي – أعدك بأنه سيكون جدير بإهتمامك.

قرأت عن كيف ينظر الله الكامل والصالح إلى أفعالنا:

“…وَاقِعُونَ تَحتَ قُوَّةِ الخَطِيَّةِ.  فَكَما يَقُولُ الكِتابُ:
لَيسَ هُناكَ وَلا حَتَّى إنسانٌ واحِدٌ بارٌّ! لَيسَ هُناكَ مَنْ يَفهَمُ،
وَلا مَنْ يَسعَى إلَى اللهِ.” (رومية ٩:٣-١١)

وكما لو أنّ هذا ليس صعب بما فيه الكفاية، قرأتُ:
حَيْثُ إنَّ الجَمِيعَ أخطَأُوا، وَهُمْ عاجِزونَ عَنْ بُلُوغِ مِقياسِ مَجدِ اللهِ. (رومية ٢٣:٣)

فبدلاً من موازنة إيجابيّاتنا الفرديّة مع سيئاتنا، نكتشف أنه في أنفسنا، لا يوجد شيء يعتبره الله “جيّداً”. كيف يمكن لأي شخص أن يحب شيئًا إذا لم يكن جيدًا؟

“لِأَنَّ ٱلْمَسِيحَ، إِذْ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاءَ، مَاتَ فِي ٱلْوَقْتِ ٱلْمُعَيَّنِ لِأَجْلِ ٱلْفُجَّارِ. فَإِنَّهُ بِٱلْجَهْدِ يَمُوتُ أَحَدٌ لِأَجْلِ بَارٍّ. رُبَّمَا لِأَجْلِ ٱلصَّالِحِ يَجْسُرُ أَحَدٌ أَيْضًا أَنْ يَمُوتَ. وَلَكِنَّ ٱللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لِأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ ٱلْمَسِيحُ لِأَجْلِنَا. فَبِٱلْأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُتَبَرِّرُونَ ٱلْآنَ بِدَمِهِ نَخْلُصُ بِهِ مِنَ ٱلْغَضَبِ! لِأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ ٱللهِ بِمَوْتِ ٱبْنِهِ، فَبِٱلْأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ! وَلَيْسَ ذَلِكَ فَقَطْ، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا بِٱللهِ، بِرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي نِلْنَا بِهِ ٱلْآنَ ٱلْمُصَالَحَةَ.” (رومية ٦:٥-١١)

 

الله يعرفك تمامًا ويحبك كليّاً. عندما تثق في يسوع، يمكن أن يكون لديك علاقة مع خالق الكون حيث يدعوك صديق ويحبك حتى الموت.

ضمن حقيقة الكتاب المقدس، يتم الإستجابة إلى كل شيء أنت سعيت وراءه من أي وقت مضى من خلال الحب الدائم في يسوع.

 تابع الرحلة لتكتشف المزيد عن حب الله لك المذهل.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟