يجب أن أستحقَّها أو أكسبها

مثلاً، يمكنك طهي وجبة خاصة لصديقك أو صديقتك، أو إعطاء أمك هدية عيد ميلادها. فما يكون ردهم؟

“أحبك”

في العديد من العلاقات، يبدو أن الحب يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأفعالنا.

يبدو الإرتباط أكثر وضوحًا عندما ننظر إلى هذه المعادلة من الجانب الآخر. ماذا عن عندما ترتكب خطأ أو تؤذي مشاعرهم؟ قد تشعر أن الحب هو آخر شيء في أذهانهم حيث يبدو أنه قد تم استبداله بالغضب أو حتى الكراهية.

نتعلم هذا الإرتباط بسرعة. عندما تفعل أشياء مستحقّة للمحبّة، وعندما تكسب لك أعمالك المحبّة، عندها تحصل عليها. عندما تكون أفعالك أو كلماتك “غير مُحَبَبة” ، يمكن أن تشعر بأن حبّهم لك يقلُّ أو حتى يختفي.

قد يفقد الأمل الكثير منا من إختبار الحب الحقيقي. ربما قد تم تجاهلك أو الإسائة لك، لذلك من الصعب عليك الإيمان بأنك تستحق الحب.

ولكن، ماذا لو قلت لك أن الحقيقة هي أن الحب لا يتزعزع؟ ماذا لو كان الحب النقي أو الكامل لا يتغيّر، مذهل، وفي الواقع، يطرد الخوف؟

إنّ خالق الكون، الذي عرفك منذ بداية الوقت، يحبّك.

لا تستطيع أفعالك أبداً أن تقلل من (أو تزيد) محبّة الله لك.

فكّر بهذا:

الله محبّة

أمّا مَنْ لا يُحِبُّ، فَإنَّهُ لَمْ يَعرِفِ اللهَ، لِأنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ. (رسالة يوحنا الأولى ٨:٤)

إن محبة الله تعتمد على من هو، وليس على من أنت

لَكِنَّ اللهَ أظهَرَ مَحَبَّتَهُ لَنا، إذْ ماتَ المَسِيحُ مِنْ أًجلِنا وَنَحنُ بَعدُ فِي خَطايانا. (رومية ٨:٥)

في الكثير من الأحيان ، يمكن أن نشعر أن المحبّة مشروطة ونحن نراها من خلال تجاربنا الخاصة والأذى الذي مررنا به. ولكن، عندما نكون وجهاً لوجه مع مصدر الحب، الله الذي يعرّف نفسه على أنه محبّة، يصبح تفكيرنا أو فهمنا للمحبّة أقرب إلى الحقيقة. والحقيقة هي أنه على الرغم مما يخبرنا به العالم، لسنا بحاجة إلى كسب محبة الله أو إستحقاقها، لقد قدّمها لنا لأنه هو المحبّة.

تابع الرحلة لتتعلم المزيد عن الله ومحبّته لك.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟