أعمال العنف

الدمار، أعمال الشغب، الفقر والأذى.

سواء كان ذلك على مستوى عالمي، محلّي، أو حتى شخصي، إنّ أعمال العنف يمكن أن تسبّب خوف كبير، يمكنه أن يكون ساحقاً.

فهذا الخوف قد يمنعنا من مغادرة منازلنا أو يشعرنا بالرعب إزاء ما قد يحدث لأطفالنا.

عندما نشعر بالخوف، قد نجد الراحة من خلال القدرة على الاعتماد على قوة وحماية شخص آخر. على المستوى الشخصي، يجد بعض الناس الراحة في قوة والِدَهُم أو وجود الأخ الأكبر سنَّاً. كمجتمع، يمكن تقليل مخاوفنا من خلال وجود اقتصاد قوي، قادة صالحين، أنظمة تعليم جيّدة، وعلاقات دوليّة قويّة.

كل يوم…

كل يوم، الأخبار التي نسمعها مليئة بالدمار والخسارة.

كيف يمكن ألّا يخاف أحد عندما يبدو أنّنا جميعاً معرّضين لأعمال العنف المحيطة بنا؟

 

ولكن، ماذا ان لم تكن هذه الأمور متاحة لنا؟

هل هناك قوة وحماية أعظم تماماً من هذه؟

نعم، ونجدها عندما نتجه إلى الله.

إقرأ وعود الله في الكتاب المقدس لأولئك الذين يحبونه وأولئك الذين يُدعون أولاده:

“لاَ تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ. لاَ تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلهُكَ. قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي. ” (إشعياء ١٠:٤١)

فيجيبه أولاده: “الرَّبُّ لِي فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي الإِنْسَانُ؟ الرَّبُّ لِي بَيْنَ مُعِينِيَّ، وَأَنَا سَأَرَى بِأَعْدَائِي.” (مزمور ١١٨: ٦-٧)

إيمانهم هو:
” فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ، وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ، وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً، وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ، وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا. “

(رومية ٣٨:٨-٣٩)

لذا، هل أنا أقول بأنَّ أولاد الله سيعيشون حياة خالية من المعاناة أو الألم؟

على الاطلاق.

عندما تقرأ الكتاب المقدس، تكتشف مثالاً بعد مثال عن كيف يتدخل الله لإنقاذ شعبه. وفي الوقت نفسه، تقرأ أن أتباعه رُجِموا، أو غُرِّقوا، أو ضُربوا، أو سجنوا زوراً، وتعرضوا للتعذيب.

إذاً، إن كان أتباع يسوع غير موعودين بحياة خالية من العنف، فما هو الهدف؟

 

يمكن العثور على الجواب في وعد الله لأولئك الذين يحبونه.

قال يسوع لأتباعه: “سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ.”
(يوحنا ٢٧:١٤)

أخبر يسوع أتباعه الأكثر شغفاً بأنهم سيختبرون التجارب والمحن في العالم، لكنه شجعهم على حقيقة أنه قد غلب العالم.

تعلّم المزيد عن كيف يمكنك إختبار علاقة مع الله واكتشف التحرر من الخوف في حياتك الشخصيّة.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟