أن يطالني الفيروس القاتل

أول حالة خوف في التاريخ كانت خوف آدم من الله عندما عصى أمره، أيّ عندما انفصل عنه وعن حمايته 

فتملّكه الخوف لأن الخطيّة دخلت قلبه وسيطر الظلام عليه .

 

أين أنت من هذا الخوف ؟ هل تجد نفسك غير قادر على تجاوزه ؟ لماذا ؟

غالباً ما يكون إحساسنا بالضعف أمام القوّة والمرض والظلم، واليوم أكثر أيامنا خوفاً من الوباء القاتل .

الخوف هو حالة نعيشها جميعاً منذ الطفولة، وهي تؤثّر على حياتنا وعلى قراراتنا في أكثر الأحيان .

 

أنظر جيداً إلى العالم اليوم، تجد انّ رغم العظمة والمال والسلطة هناك فيروس صغير جداً، غير مرئي كسر وأخضع العالم الذي يمتلك الظلام قلوبهم.

 

الخوف هو هذا الظلام بداخلنا الذي يمنعنا من رؤية الحقيقة .

الخوف هو ما يريده الشرّ للإنسان . يريدنا ان نكون دائما قلقي القلب والفكر وبحالة اضطراب وصراع داخلي .

 

ماذا يجب أن أفعل لأنزع هذا الخوف ؟

 

يجب أن تضيء هذه الظلمة في داخلك . 

انظر ماذا يقول لنا الكتاب عن هذا :

“وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ.” (مت ١٠: ٢٨)

هناك ثقل كبير بداخلك يمنعك من الشعور بالإطمئنان والسماع للرب الذي قال لك ٣٦٥ مرّة في الكتاب المقدس ” لا تخف “.

فهو النور الذي سينير هذه الظلمة. هو الذي سيحمل هذا الثقل عنك ويعطيك الراحة . 

هل تسأل كيف ؟

 

إنّه لا يطلب سوى قلبك، فافتح له باب قلبك لينير الظلمة التي بداخلك التي تسبب هذا الخوف ويستبدلها بحماية واطمئنان تام . 

إنّه يمدّ يده لك اليوم ليمسك بك ويزيح هذا الثقل عن قلبك.

 

فهو يقول لك : 

“تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.  اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ، وَتعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا الرَّاحَةَ لِنُفُوسِكُمْ.  فَإِنَّ نِيرِي هَيِّنٌ، وَحِمْلِي خَفِيفٌ!»

 

هل أنت جاهز للانتقال إلى الاطمئنان والأمان ؟

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟