نعم

يمكن للممارسات الدينية أن تعزز الانضباط الذاتي والحياة المتمحورة حول الآخرين.

عندما تفكر في شخص متديّن، قد يكون لديه حكمة أو سلام أو حتى استقرار أكثر من أولئك الذين لا يؤمنون بوجود سلطة مطلقة.

الانضباط الذاتي عندما يتعلق الأمر بالصلاة.

ممارسة منتظمة لتقاسم الموارد مع الأقل حظاً.

يبدو الأمر معقولاً.

المتدينون هم أولئك الذين يؤمنون بسلطة أعلى، وبأنّه يوجد قوانين أو قواعد يجب اتّباعها.

 
الرغبة في مشاركة الحقيقة مع الآخرين.

هذه بعض الممارسات التي قد تقنعك بأن الأشخاص المتديّنين أفضل من الغير متدينين.

ولكن، هل يكفي حقا أن تكون متحمساً لمعتقداتك بغض النظر عما هي؟

وعندما ننظر إلى التاريخ وإلى أخبار اليوم، نرى أن الناس ارتكبوا أعمالاً مروّعة باسم الدين.

ربما الإخلاص في اتباع المراسيم الدينية ليس كافياً.

عندما وضعت جانباً مشاعري وافتراضاتي للنظر في الأدلة الداعمة بعقلانية، كان هناك دين واحد بآلاف الأدلة لتأييد ادعاءاته.

لقد واجهت حقيقة الكتاب المقدس.

مئات من النبوءات تتحقق.

دليل على قيامة قاطعة حتى أن شهود العيان ماتوا في الدفاع عن ذلك.

وعندما يتعلق الأمر بالسؤال الذي كنا نناقشه؟ هكذا تعامل يسوع مع قيمة أفعالنا:

“احذَرُوا مِنْ تَقْديمِ صَدَقاتِكُمْ أمامَ النّاسِ بِهَدَفِ أنْ يَرَوكُمْ، وَإلّا فَلَنْ يُكافِئَكُمْ أبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّماءِ.” (متى ٦: ١)

الممارسات الدينية مثل الصوم، هي أعمال عدالة ومحبّة، وليس أعمال تضحية.

قال النبي إشعياء: ” بَلْ هَذا هُوَ الصَّومُ الَّذِي أُريدُهُ:
أنْ تَفُكَّ قُيُودَ الظُّلمِ،
وَتَحُلَّ حِبالَ الضِّيقِ عَنِ النّاسِ
أنْ تُحَرِّرَ المَظلُومَ،
وَتَكسِرَ قُيودَ الاستِعْبادِ.
أنْ تُعطِيَ مِنْ خُبزِكَ لِلجائِعِ،
وَتَأوِي المَساكِينَ المُشَرَّدِينَ فِي بَيتِكَ.
تَرَى عُرياناً فتَستُرَهُ،
وَلا تُهمِلُ حَاجَةَ صاحِبِكَ؟”
(إشعياء ٥٨: ٦-۷)

 

أصبح من الواضح لي أن هناك حقيقة واحدة فقط.

استمع لكيف يصف المسيح نفسه:

” أنا هُوَ الطَّرِيِقُ وَالحَقُّ وَالحَياةُ. لا أحَدَ يَأْتِي إلَى الآبِ إلّا بِي. “
(يوحنا ١٤: ٦)

تكمن قيمة اعتقاد الشخص في حقيقة ما يؤمن به وواقع لقاءه مع الله. النوايا الحسنة، والأعمال الخيرية والتقاليد القديمة ليست كافية.

اكتشف المزيد عن يسوع والحقيقة وإله الكتاب المقدس.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟