الله

هذا جواب منطقي.

هذا هو التعريف الأكثر مقبولاً عن الله: شخص أو شيء ما أسمى منّا في القوّة والمعرفة والسلطة.

عندما تفكر في مدى عدم الجدوى لجهودك في السيطرة على الحياة فعليًا ، من السهل إدراك أنّ  المسؤول ، هو ليس نحن.

الأمر لا يعني أنني لا أريد أن أكون متحكمًا. أنا أريد هذا الأمر. في الواقع ، أحاول بشكل متكرر ترتيب نتائج محددة في حياتي، ولكن في كثير من الأحيان ، تبدأ التفاصيل في الانهيار وقبل أن أعرف ذلك ، أنا بعيد عن هدفي. إذا كنت صريحاً، يبدو أنني لا أملك قوة كبيرة، أو حتى تأثير دائم على الناس أو ظروف حياتي.

 

لذلك ، إذا كان لدي تأثير ضئيل على من حولي. ماذا عنّي؟ ماذا عن أن أكون على الأقل مسؤولاً عن نفسي؟

اتمنى لو بإمكاني أن أقول أنني أكثر نجاحاً في ذلك.

حتى عندما أحاول فقط أن أغير نفسي ، أو أن أتخلص من عادة أو أن أنسج عملاً في حياتي ، فإن النتائج مختلطة. إذا لم أستطع حتى أن أجعل نفسي أفعل ما أريده بنسبة ١٠٠٪ من الوقت ، فأنا لا أتصور أنني مسؤول أو مسيطر على الآخرين أو الطبيعة.

وبالتالي. أنا لست مسؤولاً.

ومع ذلك ، يبدو أن هناك أمرًا أو غرضًا للكون يعكس أن هناك قوة أعلى. ونعود إلى فكرة أن الله موجود وأنه هو المسؤول.

إذا كانت هذه هي الحالة ، فيبدو أن السؤال المنطقي التالي هو: ما هو شكل الله؟

هل هو طاغي، ديكتاتور ، يستخدم القوة لإرغامِنا على الطاعة؟

هل هو أستاذ غائب الذهن الذي وضع الأمور في الحركة لكنه لا يهتم بتفاصيل حياة أي شخص؟

هل هو معزول ومجهول بأفعال لن نفهمها أبداً؟

 

ربما تكون مثلي ، فكرتَ في كل هذه الاحتمالات وأكثر من ذلك.

لقد نشأتُ مع ما اعتبرته هدنة غير مستقرة مع الله. إذا كان الله موجوداً في مكان ما ، فسوف نتفق على أن نعيش كلّ منّا في حاله.

كما يمكنك أن تتخيل ، هناك جميع أنواع المشاكل مع هذه العقلية. لهذا السبب وجدت نفسي بالكلّيّة في بحث شامل عن الحقيقة. إذا كان الله موجودًا ، أردت أن أعرف ما كان عليه وأردت معرفة ما كان يتوقعه مني.

قرأت كل ما يمكن أن أجده عن أديان العالم سعياً وراء الحقيقة. بعد فترة قصيرة أدركت أن إله الكتاب المقدس كان لديه بعض الأشياء غير العادية ليقولَها.

أنه كان يستحق كل الشرف والمجد، وهو مسيطر على كل شيء ومع ذلك يهتم بما يجري في العالم الذي خلقه.

 

مُعَظَّمٌ هُوَ اللهُ فَوقَ كُلِّ الشُّعُوبِ،

أعلَى مِنَ السَّماواتِ مَجدُهُ.

لَيسَ مِنْ مَثِيلٍ لإلَهِنا.

رَفَعَ عَرشَهُ لِيَتَرَبَّعَ عَلَيهِ.

يُشرِفُ مِنَ السَّماءِ،

لِيَنظُرَ إلَى السَّماءِ وَالأرْضِ.؟ (مزمور ١١٣: ٤-٦)

ولكن، بدلاً من كونه طاغي أو ديكتاتوراً ، اكتشفت في الكتاب المقدس إلهاً يقود شعبه بمحبّة.

أحبَبْتُكِ مَحَبَّةً أبَدِيَّةً،

لِذَلِكَ أدَمْتُ لَكِ رَحمَتِي.

 (إرميا ٣١: ٣)

ثم قرأت أنه على الرغم من أنه يمكن أن يطالب بولائنا له  ، إنه يسعى لكسبِنا بمحبته. كل واحد منا لديه خيار إما أن يتبعه أو لا.

إنْ أعلَنتَ بِشَفَتَيكَ، وَآمَنتَ بِقَلبِكَ، أنَّ يَسُوعَ رَبٌّ وَأنَّ اللهَ أقامَهُ مِنَ المَوتِ، خَلُصْتَ.  فَبِالقَلبِ، يُؤمِنُ الإنسانُ لِيَنالَ البِرَّ. وَبِالشَّفَتَينِ، يُعلِنُ إيمانَهُ لِيَنالَ الخَلاصَ. (رومية ١٠ : ٩–١٠)

اليوم ، بينما تفكّر أن هناك إله مسؤول عن كل ما هو ظاهر وغير مرئي ، هل ستلتزم باكتشاف الحقيقة عن طبيعة الله وطابعه؟ هل ستفتح قلبك وتقبل حب خالقك الذي مجده فوق السموات ومع ذلك ينظر إليك؟

اكتشف المزيد عن الله وخطته من أجلك.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟