أصدقائي وعائلتي

 عائلتي هي شرفي. مستوى من أُصادق يزيد من كرامتي. ما يُفكِّرهُ الناس بي يحدِّد لي هويتي.

يبدو الأمر كما لو أننا نستخدم آراء الآخرين ونظرتهم لنا كمرآة تعكس قيمتنا. لكن هذا الانعكاس ليس دائماً نقي أو حتى حقيقي.

مثلاً، والدك يخبرك كم هو فخور بك، ولكن صديقك الذي يعاني من عدم الثقة أو الغيرة، قد ينتقدك.

الا ترى أنّ التقلُّبات في آراء الآخرين أمرٌ مُرهق؟
فكِّر في الأمر، هل من الممكن أن تتغيّر قيمتك كإنسان بحسب هذه الآراء؟

 

هل تريد أن تعيش حياتك باستمرار وأنت مهتمٌ برأي النَّاس تجاهك؟
تخيَّل أنَّك تستيقظ كل صباحٍ من دون معرفة قيمتك، إلى أن تجمع آراء الناس من حولك.
إذا لم تكن قيمتك مستمَدّة مِنْ مَنْ هم حولك، فإذاً من أين تأتي قيمتك الحقيقية؟

يتّفق معظمنا على أن باني المنزل يعرف قيمته بشكل وثيق.

ومن يعرف قيمة اللّوحة أكثر من الفنان الذي رسمها؟

لذلك ربما يكون من الحكمة أن تنظر إلى ما يقوله خالقك عن قيمتك.

قال الله: ” فَاللهُ لا يَنظُرُ إلَى ما يَراهُ النّاسُ. هُوَ لا يَنظُرُ إلَى مَظهَرِ الإنسانِ، وَإنَّما إلَى قَلبِهِ. فَلَيسَ أليآبُ هُوَ الَّذِي اختَرتُهُ. ” (١ صموئيل ١٦: ٧)

 

استمع إلى ما يقوله الله عنك عندما تختار أن تتبعه وعندما تضع ثقتك فيه.

اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ المَسِيحِ – بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ.  وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمسِيحِ يَسُوعَ .”

(أفسس ٢: ٤–٦)

منذ الأزل،أنت ابنه، قيمتك كبيرة وثابتة عنده، ولن تتغيّر أبداً.

اعرف المزيد عن قيمتك في نظر الله.
تابع الرحلة.

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟