من ديني

الإنتماء إلى دين مُعيَّن يُمكن أن يوفِّر لنا إحساساً بالقيمة.

الأمانة في ممارسة الطقوس والتقاليد تعطينا شعوراً بالرّضا عن أنفسنا وخاصَّة كوننا نمارسها ضمن مجموعة، فهذا يربط كرامتنا وشرفنا بمدى إلتزامنا.

فكِّر معي، إذا كانت لديك هديّتان إحداهما غالية الثّمن قد فزت بها في مسابقة وهديَّة أخرى بسيطة ولكنها من شخص غالٍ بالنسبة لك.

أيُّهما سيَعني لك أكثر؟

 

أعتقد بأننا نتَّفق بأنَّ القيمة الحقيقيَّة للهديّة تتعلَّق بمن أعطاك الهديّة وبعلاقتك به وليس بالهديّة نفسها.

وبناء على هذا فإننا نرى أن قيمتنا الحقيقية ليست فيما نقدّمه لله بعباداتِنا الخارجيّة وطقوسِنا إنما قيمتنا تأتي من علاقتنا به وحبّنا له.

إذاً فإنّ شكل عبادتنا الخارجي لا يهم إن لم تكُن قلوبنا في المكان الصحيح تجاه من نعبُد.

في الحقيقة يقول الكتاب المُقدَّس بأنَّ قيمتنا كبشر هي بأننا مخلوقين على صورة الله! نحن جلبنا العار لأنفسنا في كُلِّ مرَّة عصينا الله. ولكنَّ الله أثبت محبَّته لنا الََّتي لا تعتمد على أيِّ برٍّ من ناحيتنا.


فَإنْ كُنّا، وَنَحنُ أعداءٌ للهِ، قَدْ تَصالَحنا مَعَهُ بِمَوتِ ابنِهِ، فَما أعظَمَ الخَلاصَ الَّذِي سَنَتَمَتَّعُ بِهِ الآنَ بِحَياةِ ابنِهِ، وَنَحنُ مُصالَحُونَ!  بَلْ وَنَبتَهِجُ أيضاً بِاللهِ، بِرَبِّنا يَسُوعَ المَسِيحِ، الَّذَي حَصَلنا عَلَى المُصالَحَةِ مِنْ خِلالِهِ.” (رومية ٥: ١٠-١١)

 

يمكن أن يكون من الصادم وحتى المؤلم أن نعتبر أنّ ديننا – طقوسنا وممارساتنا ومعتقداتنا – ليست هي مصدر قيمتنا بل هي نتيجة علاقاتنا بمن يمنحنا القيمة الحقيقية.

 

إنّ الله  يدعوك الآن لتعرف قيمتك من خلال يسوع المسيح.

للتّعمق في هذا السؤال ومعرفة المزيد عن قيمتك في الله، هنا.

تابع الرحلة

 

إذا كنت تريد أن تسمع القصة كاملة ، وربما ترى الله كما لم تراه من قبل ، فإننا ندعوك في هذه الرحلة. هل تريد معرفة المزيد عن قصة الله؟